|
|
||
|
|
ماعت يختتم مرحلة جلسات الاستماع بمشروع صوت المواطن الحوار مع صناع القرار هو الحل 30\12\2009 التجربة أثبتت أنه لا شيء أجدى من وسيلة الحوار في تخفيف معاناة المواطن المحلي ، لا سيما عندما يكون الحوار مع صناع القرار المنتخبين والذين يملكون وسائل للضغط على متخذ القرار تدفعه لتلبية مطالب ناخبيهم واحتياجاتهم ، فالحوار البناء والهادف في هذه الحالة يكون له نتائجه الملموسة على الأرض في المدى المنظور ويفضي قطعا إلى تحسين في جودة الخدمات المقدمة للمواطنين . وقد وظف ماعت وسيلة الحوار بين المواطنين وممثليهم المنتخبين في المجالس الشعبية المحلية خلال مرحلة جلسات الاستماع في مشروع صوت المواطن التي تم عقد 24 جلسة منها في المحافظات المستهدفة في المشروع ، وقد اختتمت هذه المرحلة بخمسة جلسات عقدت الأولى منها في العياط بتاريخ 16 ديسمبر 2009 ، والثانية في أرمنت بتاريخ 21 ديسمبر 2009 ، والثالثة في كرداسة بتاريخ 24 ديسمبر2009 ، والرابعة في أطفيح بتاريخ 24 ديسمبر 2009 ، والخامسة بمنيا القمح بتاريخ 28 ديسمبر 2009 . وتأتي هذه الجلسات في إطار المرحلة الثالثة من مشروع صوت المواطن الذي ينفذه بالتعاون مع مؤسسة المستقبل (FFF) في عدة محافظات مصرية وبالتنسيق مع عدد من المنظمات الأهلية العاملة في هذه المحافظات ، ويهدف المشروع إلى بناء قنوات للتواصل بين المواطنين وأعضاء المجالس الشعبية المحلية ، كما يسعى إلى تطوير آليات فعالة لرصد احتياجات المواطنين و توفير سبل لحلها قائمة على التشارك بين المواطنين وممثليهم المنتخبين في المجالس الشعبية المحلية ومنظمات المجتمع المدني والمسئولين التنفيذيين في المحافظات والمراكز والقرى التي ينفذ فيها المشروع . وقد ناقشت جلسات الاستماع الخمسة التي عقدت مؤخرا مجموعة من المشكلات والمطالب التي تخص المواطنين في المناطق المستهدفة أهمها المعوقات التي تضعها الجهات المحلية لتوصيل المرافق في أطفيح والمتغيرات المرتبطة بالانضمام إلى محافظة الأقصر في أرمنت ، بالإضافة إلى مشكلة نقص وسائل المواصلات ونقص أعمدة الإنارة بالطرق الرئيسية في العياط ، إلى جانب ارتفاع تقديرات فواتير المياه بكرداسة وأخيرا مشكلة نقص المدارس بقرية ميت بشار بمنيا القمح ووجود قطعة أرض تبرع بها الأهالي لبناء مدارس ولكن الحكومة لم تقم ببناء أي مدارس حتى الآن . وقد نجحت مرحلة جلسات الاستماع في حل بعض المشكلات الملحة للمواطنين وأهمها مشكلات الخبز والمواصلات والتخلص من القمامة وذلك عن طريق طرح هذه المشكلات على جدول أعمال اجتماعات المجالس الشعبية باختلاف مستوياتها والضغط على السلطات التنفيذية لوضع حلول سريعة لهذه المشكلات . وبالنسبة للمشكلات الأخرى التي تحتاج إلى وقت لحلها وتتطلب تكاليف عالية ، فقد نجحت الجلسات من ناحية والتدخل الإعلامي من ناحية ثانية في وضع سيناريوهات لحل هذه المشكلات وبدأت الجهات المحلية بالفعل في تنفيذ بعض مشروعات البنية الأساسية أو استكمال العمل في المشروعات المتوقفة منذ فترة لمقابلة هذه الاحتياجات والمشكلات ، وهو ما سيؤدي خلال فترة قصيرة إلى توسيع قاعدة استفادة المواطنين من خدمات المياه النظيفة والصرف الصحي المأمونة . وسوف يقوم ماعت خلال شهر يناير 2010 بإعداد تقييم شامل للمشروع بالاستعانة بفريق استشاري محترف للتعرف بشكل منهجي على النجاحات التي وصل اليها المشروع والتحديات التي واجهته وكيف يمكن التغلب عليها في المستقبل ، وستكون نتائج التقييم متاحة لكل أصحاب المصلحة من مواطنين وأعضاء مجالس شعبية محلية وإعلام ومجتمع مدني حتى يمكن الاستفادة منها في تخطيط وتنفيذ المشروعات اللاحقة في نفس المجال خاصة وأن المرحلة المقبلة تحمل إرهاصات التحول إلى اللامركزية وتمكين الوحدات المحلية ومن ثم فهناك حاجة دائمة للتقييم الدوري للمشروعات العاملة في هذا المجال والداعمة لهذا التوجه .
|
|
|
*** جميع الحقوق محفوظة لمركز ماعت 2008 *** |
||