|
|
||
|
|
آلية جديدة للتواصل بين المواطنين وأعضاء المجالس الشعبية المحلية الإعلام البديل هو الحل 24\11\2009 طوال الشهور التي عملنا فيها في مشروع صوت المواطن الممول من مؤسسة المستقبل كنا في ماعت نضع نصب أعيننا هموم المواطن المحلي ، كنا نبحث دائما عن آليات جديدة ومبتكرة لنرصد من خلالها احتياجاته ومشكلاته ونفتح نوافذ يعبر بها من خلاله عن معاناته ، وبدأنا بمراكز دعم المواطنين التي أهلنا كوادرها البشرية وأسسنا قدراتها المؤسسية ، ثم فتحنا نافذة جديدة ممثلة في الحلقات النقاشية للمواطنين التي خرجنا منها بكم هائل من الآلام والمشكلات والأوجاع التي يعاني منها المواطن الساقط عمدا من ذاكرة حكومته . واستمرت القافلة لتصل إلى محطة جلسات الاستماع التي تجمع بين المواطنين وأعضاء المجالس الشعبية المنتخبة ، التي استطعنا من خلالها أن نضع أقدام الجميع على أول خطوات الحل لتلال المعاناة للمواطن المحلي ، وها نحن نصل الآن إلى آلية جديدة يمكن من خلالها أن نفعل قنوات التواصل بين المواطنين وصناع القرار ونستفيد فيها من طاقات وأفكار الشباب ونوظف تطبيقات تكنولوجيا الاتصال وشبكة المعلومات الدولية التي تجيد هذه الفئة استخدامها وتجد على صفحاتها ضالتها في النزول إلى ساحة العمل العام . ومن هنا فقد اتفقنا – الشباب والقيادات المجتمعية وأعضاء المجالس الشعبية المحلية وفريق عمل مشروع صوت المواطن – على أن نطور آلية جديدة لرصد احتياجات المواطنين وهي المواقع الالكترونية التفاعلية والمدونات الالكترونية والمواقع الاجتماعية الشهيرة والصحف الالكترونية . وقد جاء هذا التوجه الجديد كمخرج من مخرجات بعض جلسات الاستماع التي عقدت مؤخرا في محافظات قنا والشرقية والجيزة وجمعت بين الشباب من جهة وأعضاء المجالس الشعبية المحلية من جهة أخرى وقيادات منظمات المجتمع المدني من جهة ثالثة ، حيث تم مناقشة التفاصيل المتعلقة بتوظيف الإعلام الالكتروني لهذا الغرض كما تم الاتفاق على توزيع الأدوار بين الأطراف المختلفة فيما يتعلق بتطبيق هذه الآليات على أرض الواقع . وسوف يقوم ماعت خلال المرحلة القادمة بتقديم الدعم الفني لإنشاء مواقع الكترونية تفاعلية للمجالس الشعبية المحلية ، كما سيقوم بتدريب الشباب المتطوع وناشطي الانترنت وأعضاء المجالس الشعبية المحلية على التواصل الفعال مع هذه المواقع ، كما أنه سيتم مساعدة المجالس الشعبية التي لها مواقع الكترونية بالفعل على التطوير المستمر في محتوى هذه المواقع . ويخطط ماعت خلال الشهور القادمة إلى الوصول بهذه المواقع إلى مستوى المراكز والأحياء وذلك بمساعدة الشباب المتطوع الذي يتعاون مع مراكز دعم المواطنين ويشارك في الفعاليات المختلفة لمشروع صوت المواطن ، كما يعد ماعت حاليا خطة متكاملة لتدريب المدونين وتقديم الدعم الفني لهم فيما يتعلق باستخدام مدوناتهم في رصد وتوثيق ونشر مشكلات المواطنين في مجتمعاتهم المحلية والمشكلة التي لابد أن نعترف بها هنا أن هذه المبادرة ستظل ناقصة ضلع هام جدا ما لم يؤمن أعضاء المجالس الشعبية المحلية أنفسهم أيضا بأهمية هذه النافذة ويمتلكون القدرة على استخدامها ، حيث أن معظم الأعضاء ليسوا مستخدمين جيدين للانترنت بالرغم من وجود فئة رائدة منهم اقتحمت هذا المجال ويمكن البناء عليها لتعميم هذه المعرفة على بقية الأعضاء . وستقوم مراكز دعم المواطنين بدور محوري في هذا الشأن من خلال توظيف امكانياتها البشرية والمؤسسية والتكنولوجية لهذا الغرض النبيل ، حيث ستقدم الدعم الفني والمشورة للأعضاء في هذا الصدد . يبقى أن نقول أن هذه النوافذ والآليات الجديدة يمكن توظيفها في مدى واسع من الأغراض التي تصب في صالح التنمية المحلية وتحقيق الحكم المحلي الرشيد وتعزيز الشفافية والنزاهة والممارسة السياسية والإدارية السليمة ، إلى جانب إعلاء قيم الحوار بين الأطراف المجتمعية الفاعلة على المستوى المحلي .
|
|
|
*** جميع الحقوق محفوظة لمركز ماعت 2008 *** |
||